845 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكيُّ (قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) بالحاء المهملة وبالزاي (قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ) بتخفيف الجيم ممدودًا، هو عمران بن تيم العطارديُّ (عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ) بضم الجيم وضم الدال المهملة وفتحها، رضي الله عنه.
وقد أخرج المؤلِّف هذا الحديث مقطعًا في (( الصلاة ) ) [خ¦1143] و (( الجنائز ) ) [خ¦1386] و (( البيوع ) ) [خ¦2085] و (( الجهاد ) ) [خ¦2791] و (( بدء الخلق ) ) [خ¦3236] و (( صلاة الليل ) ) [خ¦1143] و (( الأدب ) ) [خ¦6096] و (( أحاديث الأنبياء ) ) [خ¦3354] و (( التفسير ) ) [خ¦4674] ، وأخرجه مسلمٌ في (( الرؤيا ) )، والترمذي أيضًا فيه، وقال حسنٌ صحيحٌ، والنسائيُّ فيه أيضًا وفي (( التفسير ) ).
(قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى صَلاَةً) أي إذا فرغ منها (أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) وهذا السِّياق ظاهر في أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يواظبُ على ذلك، قيل الحكمةُ في استقبال المأمومين أن يعلِّمهم ما يحتاجون إليه، فعلى هذا يختصُّ بمن كان حاله مثل حال النبيِّ صلى الله عليه سلم من قصد التَّعليم والموعظة.
وقيل الحكمة فيه تعريف الدَّاخل بأنَّ الصَّلاة انقضت، إذ لو استمرَّ الإمام على حاله لأوهم أنَّه في التَّشهُّد مثلًا.
وقال ابن المُنيِّر استدبار الإمام المأمومين إنَّما هو لحقِّ الإمامة، فإذا انقضت الصَّلاة زال السَّبب، فاستقبالهم حينئذٍ يرفع الخيلاء، والترفُّع على المأمومين.