2349 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) قال (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ) هو ابن عبد الرَّحمن بن محمَّد القاري من قارَّة حي
ج 11 ص 118
من العرب، أصله مدنيٌّ، سكن الإسكندريَّة (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة وبالزاي، سَلَمة بن دينار الأعرج المدني (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ) بكسر السين المهملة (لَنَا كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعَائِنَا) جمع ربيع، وهو النَّهر الصَّغير، كما مرَّ.
(فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ لَهَا فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ) وفي رواية من الطَّحن وهو بفتح العين وسكون الراء، اللَّحم الذي على العظم؛ يعني أنَّ أصول السِّلق كانت عوضًا عن اللَّحم.
(لاَ أَعْلَمُ) أي قال يعقوب الرَّاوي لا أعلم (إِلاَّ أَنَّهُ) أي أبا حازم (قَالَ لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ وَلاَ وَدَكٌ) بفتحتين، دسم اللَّحم (فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ زُرْنَاهَا، فَقَرَّبَتْهُ إِلَيْنَا، فَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلاَ نَقِيلُ) من القيلولة (إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةَ) والحديث قد مضى في آخر الجمعة [خ¦938] في باب «قول الله عزَّ وجلَّ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} » [الجمعة 10] فإنَّه أخرجه هناك مقطعًا بطريقين، وفيهما اختلاف ببعض زيادةٍ ونقصان.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله كنَّا نغرس في أربعائنا.