فهرس الكتاب

الصفحة 8037 من 11127

5411 - (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمد بن الفضل، الذي يقال له عارم السَّدوسي البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أي ابن درهم (عَنْ ابن عَبَّاسٍ) بالموحَّدة آخره سين مهملة، ابن فروج بالفاء والراء المشددة المضمومة آخره جيم (الْجُرَيْرِيِّ) بضم الجيم وفتح الراء الأولى مصغرًا، البصري، وهو نسبة إلى جرير بن عباد أخي الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن بكر بن وائل (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) عبد الرَّحمن بن ملٍّ (النَّهْدِيِّ) بفتح النون نسبة إلى نهد بن زيد بن ليث بن سود بن إلحاف بن قضاعة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ) منهم (سَبْعَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ) بفتح الحاء المهملة والشين المعجمة والفاء، من أردأ التَّمر، وهو الذي لم يطب في النَّخلة ولم يتناه طِيبُه فيَبِسَ (فَلَمْ يَكُنْ فِيهِنَّ تَمْرَةٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا) أي من الحشفة (شَدَّتْ) بفتح الشين المعجمة وتشديد الدال المهملة، وفي نسخة بالفاء؛ أي الحشفة (فِي مَضَاغِي) بفتح الميم عند الأَصيلي، وكسرها في رواية أبي ذرٍّ. قال ابن الأثير المضاغ، بالفتح الطَّعام يُمْضَغُ أو هو المَضْغُ نفسُه، يقال لقمة لينة المضاغ وشديدة المضاغ

ج 23 ص 452

أراد أنَّها كانت قويَّةً عند مضغها، وطال مضغها كالكعك، فلذلك قال (( فلم يكن فيهنَّ تمرة أعجب إليَّ منها ) ). ويحتمل أن يكون المراد ما يمضغُ به وهو الأسنان.

ومطابقتُه للتَّرجمة من حيثُ إنَّ فيه إشعارًا لبيان ما كان النَّبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أنَّهم يأكلون في غالب الأوقات التَّمر ويقنعون باليسيرِ من ذلك، وقد أخرجه التِّرمذي في الزُّهد، والنَّسائي في الوليمة، وابن ماجه في الزُّهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت