6 - (بابُ الخُرُوجِ إِلَى المُّصَلَّى) أي مصلَّى صلاة العيد؛ أي الصَّحراء (بِغَيرِ منْبَرٍ) أراد بذلك أن يبين أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخرج إلى الجبانة يوم عيد الأضحى والفطر لأجل الصَّلاة، وكان يخطب قائمًا بغير منبرٍ، وذلك من تواضعه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.