1 - (باب) سقط لفظ في رواية غير الكُشميهني ( {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} ) حال من فاعل {تُحَرِّمُ} ؛ أي لم تحرم مبتغيًا به مرضاة أزواجك، أو تفسير لتحرم، أو مستأنفٌ فهو جوابٌ للسُّؤال و {مَرْضَاةَ} اسم مصدرٍ وهو الرِّضا.
( {وَاللَّهُ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ} ) قال في «فتوح الغيب» أردفه بقوله {غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ} جبرانًا له، ولولا الإرداف لما قام بصولة ذلك الخطاب، على أنَّه صلى الله عليه وسلم ما ارتكب عظيمةً؛ بل كان ذلك من باب ترك الأولى، والامتناع من المباح، وإنَّما شدَّد ذلك رفعًا لمحلِّه، وريأً لمنزلته، ألا ترى كيف صدّر الخطاب
ج 21 ص 258
بذكر النَّبي صلى الله عليه وسلم وقُرن بيا للبعيد وها للتَّنبيه؛ أي تنبَّه لجلالة شأنك فلا تبتغِ مرضاةَ أزواجك فيما أبيحَ لك، وسقطَ في رواية أبي ذرٍّ قوله {تَبْتَغِي} ... إلى آخره، وقال بعد قوله {أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} .