فهرس الكتاب

الصفحة 2624 من 11127

1667 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مُسَرْهَد الأسدي الكوفي، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) هو ابن دِرْهم (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) الأنصاري، وروايته عن موسى بن عقبة من رواية الأقران؛ لأنَّهما تابعيَّان صغيران، وقد حمله موسى، عن كُرَيب فصار في الإسناد ثلاثة من التَّابعين (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بضم العين وسكون القاف (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ) رضي الله عنهم (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ) بلفظ الإفراد، وقد مرَّ عن الفراء أنَّه شبيه بالمولَّد وليس بعربي، وفي رواية أبي الوقت بدل (حيث) بالمثلثة، وهي أصوب؛ لأنَّه ظرف زمان و (حيث) ظرف مكان.

فائدة وفي (حيث) ست لغات تثليث المثلثة على وجهي الياء والواو.

(مَالَ) أي عدل (إِلَى الشِّعْبِ) بكسر الشين المعجمة؛ أي الطَّريق بين الجبلين، بيَّن محمَّد بن أبي حرملة في روايته الآتية [خ¦1669] إن شاء الله تعالى أنَّه قريب المزدلفة (فَقَضَى حَاجَتَهُ) أي استنجى (فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّي) بهمزة الاستفهام، ويروى بدون الهمزة ولكنها مقدَّرة (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (الصَّلاَةُ أَمَامَكَ) بفتح الهمزة أي الصَّلاة في هذه اللَّيلة مشروعة فيما بين يديك؛ أي في المزدلفة.

ويجوز في لفظ الصَّلاة الرفع على الابتداء وخبره محذوف؛ أي حاضرة أو حانت أمامك، والنصب بفعل مقدَّر، وفي الحديث استحباب تذكير التَّابع والمتبوع بما تركه خلاف العادة ليفعله أو يعتذر عنه أو ليبين له وجه صوابه.

ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( مال إلى الشِّعب فقضى حاجته ) )؛ لأن معناه نزل هناك، وهو بين عرفة وجمع، وقد مرَّ الحديث في باب إسباغ الوضوء [خ¦139] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت