8 - (باب) يجوز فيه ما يجوز فيما قبله روايةً ودراية (حُبُّ الرَّسُولِ) اللام للعهد، والمرادُ به سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلم لا للجنس ولا للاستغراق بقرينة قوله (( حتى أكون أحب ) )ولأنَّه وإن كان محبة الكل واجب، لكن الأحبيَّة مختصة بسيدنا صلَّى الله عليه وسلم وهو مبتدأ خبره قوله (مِنَ الإِيمَانِ) والمناسبة بين البابين من جهة اشتمال كل منهما على محبة كائنة من الإيمان.
ج 1 ص 191