فهرس الكتاب

الصفحة 8947 من 11127

27 - (بابُ رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ) أي باب بيان فضل الرَّحمة؛ أي الشَّفقة والتعطُّف على النَّاس والرَّحمة للبهائم، كذا في الأصل وغيره، وعليه الشُّراح بالواو، وفي الفرع بالموحدة بدل الواو. وملخَّصه صدور الرَّحمة من الشَّخص لغيره، وكأنَّه أشار إلى حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه رفعه، قال (( لن تؤمنوا حتَّى تراحموا ) )قالوا كنَّا نرحم يا رسول الله، قال (( إنَّه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنَّه رحمة النَّاس رحمة العامَّة ) )أخرجه الطَّبراني، ورجاله ثقاتٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت