فهرس الكتاب

الصفحة 8018 من 11127

14 - (باب الشِّوَاءِ) أي جواز أكله، وهو بكسر الشين المعجمة وبالمد، من شويت اللَّحم شيًّا والاسم شواء، والقطعة منه شواءة (وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى) بالجر عطفًا على ما قبله (فَجَاءَ {بِعِجْلٍ} ) ولد البقرة ( {حَنِيذٍ} أَيْ مَشْوِيٍّ) بالحجارة المحمَّاة، ولم تثبُتْ كلمة إلَّا في رواية النَّسفي، وفي رواية السَّرخسي < {حَنِيذٍ} مشوي> بدون كلمة ، وهذا في سورة

ج 23 ص 437

هود في قصَّة إبراهيم عليه السَّلام، وهو الجائي بعجل حنيذٍ، وقصَّته أنَّ قومَ لوط عليه السَّلام لما أفسدوا وطعنوا وبغوا دعا لوط ربَّه بأن ينصره عليهم فأرسل أربعة من الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل ودردائيل لإهلاكهم وبشارة إبراهيم عليه السَّلام، فأقبلوا مشاة في صورة رجال مردٍ حسان حتَّى نزلوا على إبراهيم عليه السَّلام، وكان الضَّيف قد جلس عليه خمس عشرة ليلة حتَّى شق ذلك عليه، وكان لا يأكل إلَّا مع الضَّيف مهما أمكنه، فلمَّا رآهم سُرَّ بهم، وقال لا يخدم هؤلاء إلَّا أنا فخرج إلى أهله فجاء بعجلٍ حنيذٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت