فهرس الكتاب

الصفحة 8466 من 11127

8 - (بابُ التَّلْبِينَةِ) وصنعها (لِلْمَرِيضِ) قد مر في «كتاب الأطعمة» باب «التَّلبينة» [خ¦5417 قبل] ، وزاد هنا للمريض، وفي «القاموس» التَّلبين _ وبهاء _ حساءٌ من نخالةٍ ولبن وعسلٍ، وقال أبو نُعيم في «الطِّب» هي دقيقٌ بحتٌ، وقال الأصمعيُّ هي حساءٌ يعملُ من دقيقٍ أو نخالة، ويجعلُ فيه عسل، وقال غيره أو لبن، سُمِّيت تلبينة تشبيهًا لها باللَّبن في بياضها ورقَّتها، وقال ابنُ قتيبة وعلى قول من قال يخلطُ فيها لبن سُمِّيت بذلك لمخالطة اللَّبن، وقال قوم فيه شحمٌ.

وقال الدَّاودي يُؤخذ العجين غير خمير، فيخرجُ ماؤه، فيجعل حسوًا، فيكون لا يخالطُه شيءٌ، فلذلك كثر نفعه؛ لأنَّه لُباب. وقال الموفق البغدادي التَّلبينة الحساء، ويكون في قوام اللَّبن، وهو الرَّقيق النَّضيج، لا الغليظ النَّيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت