فهرس الكتاب

الصفحة 8467 من 11127

5689 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة وبالنون، المروزي، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزي، قال (أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ) الأيلي (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين، هو ابنُ خالد، هو من رواية الأقران (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ) أي يصنع (لِلْمَرِيضِ) وعند الإسماعيلي (( بالتَّلبينة ) )بزيادة الهاء (وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ) أي على الشَّخص الميت، وفي رواية اللَّيث عن عُقيل أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت إذا مات الميِّت من أهلها اجتمعَ لذلك النِّساء، ثمَّ تفرَّقنَ أمرت ببرمة تلبينةٍ فطبخت، ثمَّ قالت كلوا منها.

(وَكَانَتْ تَقُولُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ التَّلْبِينَةَ تَجُمُّ) بفتح المثناة الفوقية وضم الجيم، ويروى بضم أوله وكسر ثانية، وهما بمعنى؛ أي تريح (فُؤَادَ الْمَرِيضِ)

ج 24 ص 339

ومادته جيم وميم، يقال جمَّ وأَجَمَّ، والمعنى تريحُ فؤادَه، وتزيلُ عنه الهمَّ، وتنشطه. والجامُّ _ بالتَّشديد _ المستريح، والمصدر الجمام، والإجمام بمعنى الرَّاحة، ويقال جمُّ الفرس، وأجم إذا أريح فلم يركب، فيكون أدعى لنشاطهِ، وقيل معناه يجمعُ ويكمل صلاحَه ونشاطَه.

وحكى ابن بطَّال أنَّه رُوي (( تُخِمُّ ) )بخاء معجمة؛ أي تنقي، والمخمَّة المِكْنَسة.

(وَتَذْهَبُ) بفتح التاء والهاء، في الفرع كأصله (بِبَعْضِ الْحُزْنِ) بضم الحاء وسكون الزاي، وفي رواية أبي ذرٍّ بفتحهما. والمراد بالفؤادِ رأس المعدة، فإنَّ فؤادَ الحزين يضعفُ باستيلاءِ اليبس على أعضائهِ، وعلى معدتهِ خاصَّةً لتقليلِ الغذاء، والحساء يرطِّبها ويغذِّيها ويقوِّيها، ويفعل مثل ذلك بفؤاد المريض، لكن المريض كثيرًا ما يجتمعُ في معدته خلط مراري، أو بلغميٌّ، أو صديديٌّ، وهذا الحساء يجلو ذلك عن المعدة.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد سبق الحديث في «كتاب الأطعمة» [خ¦5417] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت