1 - (باب) سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {عُتُلٍّ} ) العتل الفاتك الشَّديد المنافق، قاله ابن عبَّاس رضي الله عنهما. وعن عبيد بن عُمير الأكول الشَّروب القوي الشَّديد، يوضعُ في الميزان فلا يزنُ شعيرةً يدفع الملك من أولئك في جهنَّم سبعين ألفًا دفعةً واحدة. وقال القاضي جافٌّ غليظٌ من عتله إذا قاده بعنفٍ وغلظةٍ. وسيأتي بقيَّة الأقوال فيه.
( {بَعْدَ ذَلِكَ} ) أي مع ذلك،
ج 21 ص 282
وقال القاضي بعد ما عدَّ مثالبه ( {زَنِيمٍ} ) دعي [1] ينسب إلى قومٍ ليس منهم مأخوذٌ من زنمتي الشَّاة، وهما المتدلِّيتان من أذنها وحلقها فاستعير للدَّعي لأنَّه كالمعلَّق بما ليس منه.
وعن عليٍّ رضي الله عنه الزَّنيم هو الَّذي لا أصل له، وقيل هو الَّذي له زنمةٌ كزنمةِ الشَّاة، وقيل هو المرميُّ بالأُبْنة.
[1] في هامش الأصل وكان الوليد دعيًّا في قريش ليس من سنخهم، ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده، وقيل بغت أمه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية جعل جفاءه ودعوته أشد معائبه لأنه إذا جفا وغلظ طبعه قسا قلبه واجترأ على كل معصية، ولأن الغالب أن النطفة إذا خبثت خبث الناشئ منها. كشاف.