50 - (بابُ ذِكْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ) عزَّ وجلَّ؛ أي بدون وساطة جبريل عليه السلام، ويسمَّى بالحديث القدسيِّ. وقال صاحب «التوضيح» معنى هذا الباب أنَّه صلى الله عليه وسلم روى عن ربِّه السُّنَّة كما روى عنه القرآن، وهذا مبيَّنٌ في كتاب الله {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم 3 - 4] .
وقال الحافظُ العسقلاني يُحتمل أن يكون الجملة الأولى محذوفة المفعول، والتَّقدير .. ذِكْرُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ربَّه، ويحتمل أن يكون ضمن الذِّكر معنى التَّحديث، فعدَّاه بـ «عن» ، فيكون قوله (( عن ربِّه ) )يتعلَّق بالذِّكر والرِّواية معًا.