وقال الزين ابن المُنيِّر خالف البخاري لفظ الحديث في الترجمة، فعدلَ عنه إلى قوله «واحدة» ؛ لأنَّ لفظ الوتر غير منحصرٍ في المرَّة، فعدل عن لفظ فيه الاشتراك إلى ما لا اشتراكَ فيه.
قال محمود العيني وهذا أوجَه مِنْ وضع ترجمة لحديثٍ لم يُورده في الباب، والله أعلم بالصَّواب.
(إِلاَّ قَوْلَهُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ) فإنه مكرَّر.