فهرس الكتاب

الصفحة 6977 من 11127

1 - (بابٌ) وليس في كثير من النُّسخ لفظ ( {لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} لِدِينِ اللَّهِ) هو تفسير (( لخلق الله ) )، وكذا روى الطَّبري عن إبراهيم النَّخعي في قوله {لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} قال

ج 20 ص 461

لدين الله؛ أي لا يصلح ذلك ولا ينبغي أن يفعلَ فهو خبر بمعنى النَّهي؛ أي لا تُبدِّلوا دين الله، وعن عكرمة ومجاهد لا تغيير لخلق الله تعالى من البهائم بالخصاء ونحوه.

( {خُلُقُ الأَوَّلِينَ} دِينُ الأَوَّلِينَ) أشار به إلى أنَّ معنى قوله تعالى {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء 137] دين الأوَّلين، وهكذا روي عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أخرجه ابنُ أبي حاتم من طريق عليِّ بن أبي طلحة عنه، وساقه البخاري شاهد التفسير الأوَّل، وفيه أقوال أخر أخرجه ابنُ أبي حاتم من طريق الشَّعبي، عن علقمة في قوله {خُلُق الأوَّلين} قال اختلاق الأوَّلين، ومن طريق ابنِ أبي نجيح عن مجاهد قال كذبهم، ومن طريق قتادة قال سيرتهم.

(وَالْفِطْرَةُ الإِسْلاَمُ) أشار به إلى قوله تعالى {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم 30] وفسَّر الفطرة بالإسلام، وهو قول عكرمة وصله الطَّبري، وقيل الفطرة هنا هي الفقر والفاقة، وفطرةُ الله نصب على المصدر؛ أي فطر فطرة، وقيل نصب على الإغراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت