(وَقَالَ مَسْرُوقٌ) هو ابنُ الأجدع الهمداني الكوفي التَّابعي الثِّقة (عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ)
ج 22 ص 63
رضي الله عنهما أنَّها قالت (أَسَرَّ إِلَيَّ) بتشديد الياء (النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ) عليه السلام (يُعَارِضُنِي) وفي رواية أبي ذرٍّ ؛ أي يدارسني (بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ) أي مرَّة واحدة.
(وَإِنَّهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحَمُّويي، وكذا في رواية السَّرخسي (عَارَضَنِي الْعَامَ) أي هذا العام (مَرَّتَيْنِ، وَلاَ أُرَاهُ) بضم الهمزة؛ أي ولا أظنُّه (إِلاَّ حَضَرَ أَجَلِي) ويروى . والمعارضة مُفاعلة من الجانبين كأن كلاًّ منهما يقرأُ، والآخر يسمعُ، وهذا طرف من حديث وصلَه بتمامه في علامات النبوة [خ¦3624] ، وتقدَّم شرحه في باب الوفاة النَّبوية من آخر المغازي، وتقدَّم بيان فائدة المعارضة في الباب الذي قبله.