86 - (بابُ صُنْعِ الطَّعَامِ، وَالتَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ) أي لمن قدر عليه؛ لأنَّه من سنن المرسلين ألا ترى أنَّ إبراهيم الخليل صلوات الله عليه وسلامه ذبحَ لضيفه عجلًا سمينًا. فقال أهل التَّأويل كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السَّلام، فتكلَّف لهم وذبح عجلًا وقرَّبه إليهم، وقصَّته مشهورةٌ مذكورةٌ في القرآن.