1028 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) وفي رواية (قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي رواية ، وفي أخرى بالإفراد (عَبْدُ الْوَهَّابِ) هو ابن عبد المجيد الثَّقفي.
(قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ) بن عمرو بن حزم (أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ) رضي الله عنه، وهو عم عبَّاد بن تميم.
(أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى) حال كونه يصلِّي، وفي رواية ، وفي أخرى (وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا _ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ _) شكٌّ من الرَّاوي، ويحتمل أن يكون من يحيى بن سعيد، فقد رواه السَّرَّاج من طريق يحيى بن أيوب عنه بالشَّكِّ أيضًا. ورواه مسلم من رواية سليمان بن بلال فلم يشك.
(اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) واستدبر النَّاس (وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) فجعل ما يلي كل جانب من الأيمن والأيسر على الآخر. قال ابن بطَّال وسنَّة من خطب النَّاس معلمًا لهم واعظًا أن يستقبلهم، لكن عند دعاء الاستسقاء يستقبل القبلة؛ لأنَّ الدُّعاء مستقبل القبلة أفضل.
وقال النَّووي يلحق بالدُّعاء الوضوء والغسل والأذكار والقراءة وسائر الطَّاعات إلَّا ما خرج بالدَّليل كالخطبة.
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) البخاري (عَبْدُ اللَّه بْنُ زَيْدٍ هَذَا) أي راوي الحديث،
ج 5 ص 303
وفي رواية بدون لفظ «عبد الله» (مَازِنِيٌّ) أنصاري (وَالأَوَّلُ) المذكور في باب «الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» (كُوفِي، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ) بالمثناة التحتية في أوله من الزِّيادة، وهذا القول أعني قوله (( قال أبو عبد الله. .. إلى آخره ) )في رواية الكشميهني وحده، ولم يثبت في رواية غيره.
قيل كان اللائق أن يذكر هذا في باب «الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» ؛ لأنَّ كليهما مذكوران فيه لا هنا، وإنَّما هنا ذكر عبد الله بن زيد، وليس ذكر عبد الله بن يزيد، فكان الأولى بيان تغايرهما هناك.