فهرس الكتاب

الصفحة 3934 من 11127

2509 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمان بنُ مهران (قَالَ تَذَاكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ) هو النَّخعي (الرَّهْنَ وَالْقَبِيلَ) بفتح القاف وكسر الموحدة، هو الكفيلُ وزنًا ومعنى (فِي السَّلَفِ) أي السلم، والمراد هنا مطلق الدَّين (فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ) هو ابنُ يزيد النَّخعي (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ) قد مرَّ التعريف به في الباب الذي قبله [خ¦2508] (طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ) تقدَّم في أوائل «البيوع» من طريق عبد الواحد عن الأعمش بلفظه [خ¦2068] (( ورهنه درعًا من حديد ) )ووقع في أواخر المغازي [خ¦4467] من طريق الثَّوري عن الأعمش بلفظ (( توفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونةٌ ) ).

وفيه دليل على أنَّ المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( نفس المؤمن معلَّقة بدينه حتَّى يُقضَى عنه ) )وهو حديث صحيحٌ صحَّحه ابن حبَّان وغيره مَنْ لم يترك عند صاحب الدَّين ما يحصل به له الوفاء.

ج 11 ص 486

وإليه جنحَ الماورديُّ وذكر ابنُ الطَّلاع في «الأقضية النَّبوية» أنَّ أبا بكر رضي الله عنه افتكَّ الدِّرع بعد النَّبي صلى الله عليه وسلم، وأمَّا من أجاب بأن النَّبي صلى الله عليه وسلم افتكَّها قبل موتهِ فمعارَضٌ بحديثِ عائشة رضي الله عنها، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت