76 - (باب مَنِ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْبِ) أي ببركتهم ودعائهم (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ) أي صخر بن حرب بن عبد شمس بن عند مناف بن قصي القرشي الأموي المكِّي، أسلم ليلة الفتح، نزل المدينة، ومات بها سنة إحدى وثلاثين، وصلَّى عليه عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، وهو والد
ج 13 ص 411
معاوية رضي الله عنهما.
(قَالَ لِي قَيْصَرُ) غير منصرف، لقب هرقل مَلَكَ إحدى وثلاثين سنة، ففي مُلْكِه مات النَّبي صلى الله عليه وسلم (سَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ، فَزَعَمْتَ أَنْ ضُعَفَاؤُهُمْ اتَّبِعُوه، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ) .
وهذا طرفٌ من الحديث الطَّويل الذي تقدَّم في بدء الوحي في أوَّل الكتاب [خ¦7] ، والغرض منه هنا قوله (( وهم أتباع الرُّسل ) )وطريق الاحتجاج به حكاية ابن عباس ذلك وتقريره له، والله أعلم.