فهرس الكتاب

الصفحة 10685 من 11127

7211 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنيسي، قال (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ) الحافظ (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاري رضي الله عنهما (أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ) بسكون العين، حمى (فَأَتَى الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي) لم يُرِد الارتداد عن الإسلام إذ لو أراده لقتله، وحمله بعضهم على الإقامة بالمدينة.

(فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أن يُقيله؛ لأنَّه لا يَحِلُّ للمهاجر أن يرجعَ إلى وطنه (ثُمَّ جَاءَ) ثانيًا (فَقَالَ) يا رسول الله (أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى) صلى الله عليه وسلم أن يقيله (ثُمَّ جَاءَهُ) بهاء الضَّمير في هذه الثَّالثة

ج 29 ص 636

(فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ) من المدينة (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الْمَدِينَةُ) بزيادة (( إنَّما ) )السَّاقطة في الرِّواية السَّابقة قريبًا في (( باب بيعة الأعراب ) ) [خ¦7209] (كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ) بالتحتية (طِيبُهَا) بكسر الطاء وسكون التحتية، وفي رواية أبي ذرٍّ بالفوقية فتاليها نصبٌ، والمعنى إذا نفت الخبث تميَّز الطيب واستقرَّ فيها، وفيه رواياتٌ أخر سبقت في الباب المذكور.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في الباب المذكور [خ¦7209] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت