فهرس الكتاب

الصفحة 6900 من 11127

2 - (باب قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ، وفي نسخة سقط لفظ (وَأَوْحَيْنَا) هكذا وقع عند غير أبي ذرٍّ، وهو خلاف التلاوة، وفي رواية أبي ذرٍّ < {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا} > وهو الموافق ( {إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} ) أي أسر بهم في اللَّيل من أرض مصر، وقُرئ بهمزة الوصل من الثلاثي، وبهمزة القطع من الأفعال ( {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ} ) لفظ (( طريقًا ) )نصب على المفعولية، وذلك على سبيل المجاز، وهو أنَّ الطَّريق متسبِّب عن ضرب البحر، والمعنى اضرب البحر لينفلق لهم فيصير طريقًا، وقيل هو نصب على الظرفية، قال أبو البقاء أي موضع طريق فهو مفعول فيه.

( {يَبَسًا} ) ليس فيه ماء ولا طين ( {لاَ تَخَافُ دَرَكًا} ) أي إن يدركَكَ فرعون من ورائك ( {وَلَا تَخْشَى} ) أن يُغرقَكَ البحر أمامك ( {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ} ) أي فلحقهم فرعون بجنودِهِ أو فأتبعهم فرعون نفسه ومعه جنوده، فحذف المفعول الثاني، والباء للتعدية أو زائدة في المفعول الثاني؛ أي فأتبعهم فرعون جنوده ( {فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} ) هو من باب الاختصار وجوامع الكلم التي يقلُّ لفظها ويكثر معناها؛ أي فغشيهم ما لا يعلم كُنْهه إلَّا الله تعالى، والضَّمير في غشيهم لجنوده أو له ولهم.

( {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ} ) في الدِّين ( {وَمَا هَدَى} ) وهو تكذيبٌ له في قوله {وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر 29] أو أضلهم في البحر وما أنجى، وسقط في رواية أبي ذرٍّ من قوله < {لاَ تَخَافُ} >. .. إلى آخره، وقال بعد قوله {يَبَسًا} .

ج 20 ص 263

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت