فهرس الكتاب

الصفحة 6902 من 11127

3 - (باب قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ، وقد سقط لفظ ، وفي رواية غير أبي ذرٍّ وسقط لفظ أيضًا في نسخة ( {فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا} ) أي فلا يكوننَّ الشَّيطان سببًا لإخراجكما، والخطاب لآدم وحواء عليهما السَّلام ( {مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} ) أي فتتعب، ويكون عيشك من كدِّ يمينك بعرق جبينك، وعن سعيد بن جُبير أهبط إلى آدم عليه السَّلام ثور أحمر، فكان يحرث ويمسح العرق من جبينه، فهو الشَّقاء الذي قال الله تعالى، وكان حقُّه أن يقولَ فتشقيا،

ج 20 ص 264

ولكن أسند الشَّقاء إلى آدم عليه السَّلام وحده دون حواء بعد اشتراكهما في الخروج؛ لأنَّ المراد بالشَّقاء التَّعب في طلب المعاش الذي هو وظيفة الرجال، أو لأن في ضمن شقاء الرَّجل وهو قيِّم أهله شقاؤهم، فاختصر الكلام بإسنادهِ إليه دونها، وقيل لأجل رؤوس الآي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت