فهرس الكتاب

الصفحة 8556 من 11127

5751 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِي) بضم الجيم وسكون العين المهملة وبالفاء، المسنَدي، قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ يوسف الصَّنعاني، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشد الأزدي، مولاهم، عالم اليمن (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ) بالإخلاص وتاليتيها، وكان الأصل أن يقول بالمعوَّذتين، لكنَّه يحتمل أن يكون من باب التَّغليب، أو أجرى التَّثنية مجرى الجمع.

(فَلَمَّا ثَقُلَ) عليه الوجع (كُنْتُ أَنَا أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، فَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ)

ج 24 ص 488

عليه (لِبَرَكَتِهَا) قال معمر (فَسَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ كَيْفَ كَانَ) رسول الله صلى الله عليه وسلم (يَنْفِثُ؟ قَالَ) كان (يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( كنت أنا أنفثُ عليه ) ). وقد مرَّ الحديث في باب «الرقى بالقرآن والمعوذات» [خ¦5735] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت