7 - (باب قَوْلِهِ) تعالى وسقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} ) في محل نصب بدل اشتمال من {الْفَوَاحِشَ} ؛ أي لا تقربوا ظاهرها وباطنها. واختلف المفسِّرون في هذه الآية، فعن ابن عبَّاس رضي الله عنهما والحسن والسُّدِّي أنَّهم قالوا كانوا يستقبحون فعل الزِّنا علانيَّةً ويفعلونه سرًّا فنهاهُم الله عزَّ وجلَّ عنهما. وقيل {مَا ظَهَرَ} الخمرُ، {وَمَا بَطَنَ} الزِّنا، قاله الضَّحَّاك. وقال الماوردي الظَّاهر فعلُ الجوارح، والباطن اعتقادُ القلب، وقيل هي عامَّةٌ في الكبائر ما أعلن منها وما أخفي. وقيل {مَا ظَهَرَ} بينهم وبين الخلق {وَمَا بَطَنَ} بينهم وبين الله تعالى. وقيل {مَا ظَهَرَ} العناق والقبلة {وَمَا بَطَنَ} النِّيَّة.