2 - (باب {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} ) أي حال كونهنَّ مهاجراتٍ من دار الكفرِ إلى دار الإسلام، واتَّفقوا على نزولها بعد الحديبية، وأنَّ سببها ما تقدَّم من الصُّلح بين قريشٍ والمسلمين على أنَّ من جاء من قريشٍ إلى المسلمين يردُّونه إلى قريشٍ، ثمَّ استثنى الله من ذلك النِّساء المهاجرات بشرطِ الامتحان، وهو قوله تعالى {فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة 10] .