2 - (باب قَوْلِهِ) وقد سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} ) الحِجر وادي ثمود بين المدينة والشَّام. وقالَ الثَّعلبي أراد بالمرسلين صالحًا عليه السَّلام وحده. وقالَ الزَّمخشري لأن من كذَّب واحدًا منهم فكأنَّما كذَّبهم جميعًا، أو أراد صالحًا ومن معه من المؤمنين، وفيه أنَّ من معه من المؤمنين لم يكونوا رسلًا، وإنَّما كانوا أمَّته فليتأمَّل.