3 - (باب {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} ) هو في محل النصب إمَّا على الحال على أن «رأيت» بمعنى أبصرت أو عرفت، وإمَّا على أنَّه مفعولٌ ثان على أنَّه بمعنى علمت. وأمَّا نصب (( أفواجًا ) )فهو على الحال من فاعل (( يدخلون ) )؛ أي يدخلون جماعاتٍ بعد ما كان يدخلُ فيه واحدٌ بعد واحدٍ، فذلك بعد فتح مكَّة جاءه العرب من أقطار الأرضِ طائعين من غير قتالٍ. وقيل المراد بالنَّاس أهل اليمن، وثبت لفظ في رواية أبي ذرٍّ.