4968 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صبيح (عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ) من الإكثار؛ أي بعد نزول {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر 1] (أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ) أي يعمل بما أمر به في القرآن من التَّسبيح والتَّحميد والاستغفار في أشرف الأوقات والأحوال.
وقد أخرجه ابن مردويه من طريقٍ أخرى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها فزاد فيه (( ثلاثةٌ [1] في أمَّتي أمرني ربِّي إذا رأيتها أن أكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتُ جاء نصر الله، والفتح فتح مكَّة، ورأيتُ النَّاس يدخلون في دين الله أفواجًا ) ).
[1] في فتح الباري علاقة في أمني