4967 - (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة، ضدُّ الخريف، ابن سليمان البجلي الكوفي يعرف بالبوراني، وهو من مشايخ مسلم أيضًا، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين بالكوفة، قال (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) سلام بن سليم (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صبيح (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدع (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ مَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةً بَعْدَ أَنْ) وفي نسخة (نَزَلَتْ عَلَيْهِ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر 1] إِلاَّ يَقُولُ فِيهَا سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) أي يقول ذلك في ركوعه وسجوده، كما في الحديث الآتي، وكان يقول (( اللَّهمَّ اغفرْ لي ) )هضمًا لنفسه، واستقصارًا لعمله، أو استغفر لأمَّته، وقدّم التَّسبيح والحمد على الاستغفار على طريقة النُّزول من الخالقِ
ج 21 ص 455
إلى الخلق.
وقد سبق هذا الحديث في باب «التَّسبيح والدُّعاء في السُّجود» من كتاب «الصَّلاة» [خ¦817] .
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.