فهرس الكتاب

الصفحة 6757 من 11127

12 - (باب قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ، وقد سقط هذا في رواية غير أبي ذرٍّ ( {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ) اللفظ لفظ الأمر، ومعناه الخبر؛ أي إن شئت استغفر لهم، وإن شئت لا تستغفر لهم، ثمَّ أعلمه الله تعالى أنَّه لا يغفر لهم ( {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} ) أخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أنَّ هؤلاء المنافقين اللَّمَّازين ليسوا أهلًا للاستغفار لهم، وأنَّه لو استغفر لهم ولو سبعين مرَّةً؛ فإنَّ الله لا يغفر لهم، وذكر السَّبعين بالنَّص عليه؛

ج 19 ص 543

لحسم مادة الاستغفار لهم؛ لأنَّ العرب في أساليب كلامهم تذكر السَّبعين للمبالغة، ولا يُراد بها التَّحديد، ولا أن يكون ما زاد عليها بخلافها.

وقد سقط قوله < {فلن يغفر الله لهم} > في رواية غير أبي ذرٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت