ج 13 ص 203
هكذا قال الحافظ العسقلانيُّ، وفيه أنَّ النَّكبة أعمُّ من ذلك.
قال ابنُ الأثير النَّكبة ما يصيب الإنسان من الحوادث، وقال الجوهريُّ النَّكبة واحدة نكبات الدَّهر يقال أصابته نكبة، وفي بعض النُّسخ على وزن تفعَّل من التَّفعل، وفي بعضها .
(فِي سَبِيلِ اللَّهِ) والمراد بيان فضل من وقع له ذلك في سبيل الله.