فهرس الكتاب

الصفحة 9323 من 11127

27 - (بابُ الْمُصَافَحَةِ) وهي مفاعلةٌ من إلصاق صفحة الكفِّ بالكفِّ، وإقبال الوجه على الوجه. وقال الكرماني المصافحةُ الأخذ باليد، وهو ممَّا يؤكِّد المحبَّة، وقد أخرج التِّرمذي بسندٍ ضعيفٍ من حديث أبي أُمامة رضي الله عنه رفعه (( تمام تحيِّتكم بينكم المصافحةُ ) ). وأخرج المصنِّف في «الأدب المفرد» وأبو داود بسندٍ صحيحٍ من طريق حميد عن أنسٍ رضي الله عنه رفعه (( قد أقبل أهل اليمن وهم أوَّل من أظهر المصافحة ) ). وفي «جامع ابن وهب» من هذا الوجه فكانوا أوَّل من أظهر المصافحة.

(وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ) عبد الله رضي الله عنه (عَلَّمَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ، وَكَفِي بَيْنَ كَفَّيْهِ) وصله المؤلِّف في الباب الذي بعده [خ¦6265] ، ومناسبته للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد سقط في رواية أبي ذرٍّ وحده

(وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ) في قصَّة تخلُّفه عن تبوك (دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ) أي بعد أن تيبَ عليه (فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) للمفاجأة (فَقَامَ إِلَيَّ) بتشديد التَّحتية (طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ) حال كونه (يُهَرْوِلُ) من الهرولة، وهو ضربٌ من العَدْوِ (حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي) بقبول التَّوبة ونزول الآية، وهنأني بالهمزة، وطلحة بن عُبيد الله هو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وهذا قطعةٌ من حديث سبق موصولًا في (( غزوة تبوك ) ) [خ¦4418] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت