فهرس الكتاب

الصفحة 7651 من 11127

63 - (باب النِّسْوَةِ) أي أمر النِّسوة (اللاَّتِي) بالجمع في رواية الكُشْمِيْهَني، وفي رواية غيره بالإفراد، والأُولى أَولى.

(يُهْدِينَ) بضم الياء، من الإهداء، أو بفتحها من الهداية (الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا) ووقع في رواية أبي ذرٍّ بعد قوله (( إلى زوجها ) )وليس في حديث الباب الإشارة إليه، ولم يذكره الإسماعيلي ولا أبو نُعيم.

وقال الحافظُ العسقلاني لكنْ إن كانتْ محفوظةً، فَلَعَلَّه أشارَ إلى ما وَرَدَ في بعض طُرق حديث عائشة رضي الله عنها، وذلك فيما أخرجه أبو الشيخ في كتاب «النكاح» من طريق بهية، عن عائشة رضي الله عنها أنَّها زوَّجَتْ يتيمةً كانت في حجرها رجلًا من الأنصار، قالت وكنتُ فيمن أهداها إلى زوجها، فلمَّا رجعنا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما قلتُم يا عائشة؟ ) )قالت قلتُ سلَّمنا ودعونا الله بالبركة ثمَّ انصرفنا.

واستبعده العيني وقال لا نسلِّم أنه وقف على هذا الحديث، ولئن سلَّمنا فكيف يَضَعُ تَرْجَمةً بِعَقْدِ بابٍ وليس فيه حديث مطابق لها؟ وأنت خبير بأن اعتراضه ساقط؛ لأنَّه لم يجزم بذلك، بل قال لعلَّه، على أنَّه من دأب المصنف رحمه الله مثل تلك الإشارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت