1 - (باب قَوْلِهِ {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ) هدايته أو أحببته لقرابته، ولم تختلف النَّقلة في أنَّها نزلت في أبي طالب ( {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} ) ولا تنافي بين هذه الآية وبين قوله في الآية الأخرى {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى 52] لأنَّ الذي أثبته وأضافه إليه الدَّعوة، والذي نفى عنه هداية التَّوفيق
ج 20 ص 439
وشرح الصَّدر، وهو نور يقذفُ في القلب، فيحيى به.