3 - (باب قَوْلِهِ) تعالى، وقد سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا} ) عطف بالفاء بعد ألف الاستفهام إيذانًا بإفادة التَّعقيب، كأنه قال أخبر أيضًا بقصَّة هذا الكافر عقب قصَّة أولئك المذكورين قبل هذه الآية، ورأيت بمعنى أخبر، والموصول هو المفعول الأوَّل، والثاني هو الجملةُ الاستفهامية من قوله (( اطَّلع الغيب ) )، والمراد هو العاصُ بن وائل كفر بالقرآن.
( {وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} ) يعني في الجنَّة
ج 20 ص 243
بعد البعث، قال ذلك استهزاء، والجملة قسمية في موضع نصب بالقول، وقرأ حمزة والكسائي (( وُلْدًا ) )بضم الواو وسكون اللام، والباقون بفتحهما وهما لغتان كالعُرب والعَرب. وقال الطَّبري لعلَّهم أرادوا التَّفرقة بين الواحد والجمع، لكن قراءة الفتح أشمل وهي أعجبُ إليّ.