48 - (باب الدُّعاء عِنْدَ الاِسْتِخَارَةِ) أي طلب الخِيَرة _ بكسر الخاء المعجمة وفتح التَّحتية _ بوزن العنبة اسمٌ من قولك اختاره الله له. وفي «النهاية» الاستخارةُ طلب الخير في الشَّيء، وهي استفعالٌ من الخير ضدُّ الشَّر، فالمرادُ طلب خير الأمرين لمن احتاجَ إلى أحدهما. وفي التِّرمذي حديث (( من سعادةِ ابن آدم كثرة استخارة الله تعالى ورضاه بما رضيَ الله له، ومن شقاوتهِ تركهِ استخارة الله وسخطهِ بما قضَى الله له ) ).