فهرس الكتاب

الصفحة 9511 من 11127

6382 - (حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء مشددة بعدها فاء (أَبُو مُصْعَبٍ) بلفظ المفعول من الأفعال الأصم المديني مولى ميمونة بنت الحارثِ بن حزن الهلالية، هو صاحبُ مالك مات سنة عشرين ومائتين، وهو من أفراده قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ) بفتح الميم وتخفيف الواو وبعد الألف لام من غير ياء، جمع مولى، واسمه زيد، ويقال زيدٌ جدُّ عبد الرَّحمن، وأبوه لا يُعرف اسمه، وثَّقه ابن معين وأبو داود والتِّرمذي والنَّسائي وغيرهم.

(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ) هو ابنُ عبد الله التَّيمي المدني الحافظ (عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا) يعني في دقيقِ الأمور وجليلها؛ لأنَّه يجبُ على المؤمن ردُّ الأمور كلِّها إلى الله عزَّ وجلَّ والتَّبرِّي من الحول والقوَّة إليه.

وخصَّه في (( بهجة النُّفوس ) )بغير الواجبِ والمستحبِّ، فلا يُستخار في فعلهما، والحرامُ والمكروه فلا يستخارُ في تركهما،

ج 26 ص 575

فانحصرَ في المباح أو المستحبِّ إذا تعارض فيه أمران أيُّهما يبدأُ به، أو يقتصر عليه.

وقال الحافظُ العسقلاني ويدخل الاستخارة فيما عدَا ذلك من الواجبِ والمستحبِّ المخيَّر، وفيما كان موسَّعًا قال ويتناول العمومُ العظيمَ والحقير، فربَّ حقيرٍ يترتَّب عليه الأمر العظيم.

(كَالسُّورَةِ) أي كما يعلِّمنا السُّورة (مِنَ الْقُرْآنِ) وفي رواية قتيبة، عن عبد الرَّحمن الماضية في (( صلاة اللَّيل ) ) (( كما يعلِّمنا السُّورة من القرآن ) ) [خ¦1172] . قيل وجه التَّشبيه عموم الحاجة في الأمور كلِّها إلى الاستخارة كعمومِ الحاجة إلى القراءة في الصَّلاة، ويحتمل أن يكون المرادُ ما وقع في حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه في التَّشهد (( علَّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التَّشهُّد كفِّي بين كفَّيه ) ). أخرجه البُخاري في (( الاستئذان ) ) [خ¦6265] . وفي رواية الأسود بن يزيد، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه أخذت التَّشهُّد من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمةً كلمة. أخرجها الطَّحاوي.

وفي حديث سلمان رضي الله عنه نحوه، وقال حرفًا حرفًا. أخرجه الطَّبراني. وقال ابنُ أبي جمرة في «بهجة النفوس» التَّشبيه في تحفُّظ حروفه، وترتيب كلماته، ومنع الزِّيادة والنَّقص منه، والدَّرس له والمحافظة عليه، ويحتمل أن يكون من جهة كون كلٍّ منهما علم بالوحي.

وقال الطِّيبي فيه إشارةٌ إلى الاعتناء التَّام البالغ بهذا الدُّعاء وهذه الصَّلاة.

(إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ) فيه حذف تقديره كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا الاستخارة يقول (( إذا همَّ أحدكم بالأمر ) )، وقد ثبتَ ذلك في رواية قتيبة يقول (( إذا هم ) ) [خ¦1172] ، وزاد في رواية أبي داود عن قتيبة (( لنا ) )، قال الشَّيخ عبد الله بن أبي جمرة ترتيب الوارد على القلبِ على مراتب الهمَّة، ثمَّ اللَّمة، ثمَّ الخطرة، ثمَّ النِّيَّة، ثمَّ الإرادة، ثمَّ العزيمة، فالثَّلاثة الأولى لا يُؤاخذُ بها، بخلاف الثَّلاثة الأخرى فقوله (( إذا همَّ ) )يشير إلى أوَّل ما يَرِدُ على القلبِ، يستخير فيظهر له ببركة الصَّلاة والدُّعاء ما هو الخيرُ، بخلاف ما إذا تمكَّن

ج 26 ص 576

الأمر عنده، وقويت فيه عزيمته وإرادته، فإنَّه يصيرُ له إليه ميل وحبٌّ فيخشى أن يخفى عنه وجه الأرشديَّة لغلبة ميلهِ إليه.

قال ويحتمل أن يكون المراد بالهمِّ العزيمة؛ لأنَّ الخاطرَ لا يثبت فلا يستمرُّ إلَّا على ما يقصد التَّصميم على فعلهِ، وإلَّا لو استخار في كلِّ خاطرٍ لاستخارَ فيما لا يعبأُ به، فيضيَّع عليه أوقاته، ووقع في حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه (( إذا أراد أحدكُم أمرًا فليقل ) ).

(فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ) قيَّد مطلقَ حديثِ أبي أيوب رضي الله عنه حيث قال (( ما كتبَ الله لك ) )، ويمكن أن يقال أنَّ المراد أن لا يقتصرَ على ركعةٍ واحدةٍ للتَّنصيص على الرَّكعتين، ويكون ذكرهما على سبيل التَّنبيه بالأدنى على الأعلى، فلو صلَّى أكثر من ركعتين أجزأَ.

قال الحافظُ العسقلاني والظَّاهر أنَّه يشترطُ أن يسلم من كلِّ ركعتين ليحصل صلاة ركعتين، ولا يجزئ لو صلَّى أربعًا مثلًا بتسليمة، وكلام النَّووي يشعر بالإجزاء. ووقع في الرِّواية الأخرى (( من غير الفريضة ) ) [خ¦1172] فاحترزَ به عن صلاة الصَّبح مثلًا، ويحتمل أن يرادَ بالفريضة عينها، وما يتعلَّق بها فيحترزَ به عن الرَّاتبة كركعتي الفجر مثلًا.

وقال النَّووي في «الأذكار» لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة الظُّهر مثلًا أو غيرها من النَّوافل الرَّاتبة والمطلقة سواءٌ اقتصر على ركعتين أو لا أجزأ، كذا أطلق وفيه نظرٌ.

قال الحافظُ العسقلاني والَّذي يظهر أن يُقال إن نوى تلك الصَّلاة بعينها وصلاة الاستخارة معًا أجزأَ بخلاف ما إذا لم ينوِ، ويفارق صلاة تحية المسجد؛ لأنَّ المراد بها شغل البقعة بالصَّلاة، والمراد بصلاة الاستخارة أن يقعَ الدُّعاء عقبها، أو فيها انتهى. وفيه نظرٌ، ويبعدُ الإجزاء لمن عرض له الطلب بعد الفراغ من الصَّلاة؛ لأنَّ ظاهر الخبر أن يقعَ الصَّلاة والدُّعاء بعد وجود إرادة الأمر.

وأفاد النَّووي أنَّه يقرأ فيهما بسورة الكافرون، وسورة الإخلاص، ولكن قال الحافظُ زين العراقي في «شرح الترمذي» لم أقف على دليل ذلك، ولعلَّه ألحقهما بركعتي الفجر، وركعتي المغرب

ج 26 ص 577

قال ولهما مناسبةٌ بالحال لما فيهما من الإخلاص والتَّوحيد، والمستخير محتاجٌ إلى ذلك قال ومن المناسب أن يقرأ فيهما مثل قوله تعالى {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص 68] ، وقوله {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [الأحزاب 36] والأكمل أن يقرأَ في كلٍّ منهما السُّورة والآية الأوليين في الأولى، والأخريين في الثَّانية.

(ثُمَّ يَقُولُ) هذا ظاهرٌ في تأخير الدُّعاء عن الصَّلاة للإتيان بـ (( ثمَّ ) )المقتضية للتَّرتيب، وقال ابن أبي جمرة الحكمة في تقديم الصَّلاة على الدُّعاء أنَّ المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدُّنيا والآخرة، فيحتاج إلى قرع باب الملك، ولا شيءَ لذلك أجمع ولا أنجح من الصَّلاة لما فيها من تعظيم الله تعالى، والثَّناء عليه، والافتقار إليه مآلًا وحالًا.

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ) أي أطلب منك الخيرة ملتبسًا (بِعِلْمِكَ) بخيري وشرِّي، ويحتمل أن تكون الباء للاستعانة كقوله {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} [هود 41] وأن تكون للتعليل؛ أي لأنَّك أعلم، ويحتمل أن تكون للاستعطاف كقوله {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [القصص 17] أو للقسم.

(وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ) أي أطلب منك أن تجعلَ لي على ذلك قدرةً، أو أطلبُ منك أن تُقدِّره لي، والمراد بالتَّقدير التَّيسير، ويقال أستقدرَ الله خيرًا؛ أي أسأله أن يقدِّره لي (وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ) إشارةً إلى أنَّ عطاء الرَّبِّ فضل منه، وليس لأحدٍ عليه حقٌّ في نعمة، كما هو مذهب أهل السُّنَّة (فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ) إشارةٌ إلى أنَّ القدرة والعلم لله وحده، وليس للعبد من ذلك إلَّا ما قدَّره الله تعالى له، وكأنَّه قال يا ربِّ تَقْدِر على أن تخلقَ في القدرة.

(وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) وفيه لفٌّ ونشرٌ غير مرتَّب (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي ، وفي رواية معن زيادة (( ثم يسميه بعينه ) )، وقد ذكر ذلك في آخر الحديث في الباب، وظاهر سياقه أن ينطقَ به، ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدُّعاء، وعلى الأول تكون التَّسمية بعد الدُّعاء،

ج 26 ص 578

وعلى الثَّاني تكون الجملة حالية، فالتَّقدير فليدعُ مسمِّيًا حاجته.

وقوله (( إن كنت ) )استشكلَ الكرماني الإتيان بصيغة الشَّكِّ هنا، ولا يجوز الشَّك في كون الله تعالى عالمًا. وأجاب بأنَّ الشَّكَّ في أنَّ العلم متعلِّقٌ بالخير أو الشَّرِّ لا في أصل العلم.

(فِي دِينِي وَمَعَاشِي) بفتح الميم وبالشين المعجمة، وزاد أبو داود (( ومعادي ) )وهو يؤيِّد أنَّ المراد بالمعاش الحياة، وبالمعاد آخرته، ويحتمل أن يريدَ بالمعاش ما يعاشُ فيه. وفي «الأوسط» للطَّبراني في بعض طرقه (( في ديني ودنياي ) )، وعنده من حديث أبي أيوب (( في دنياي وآخرتي ) ). وزاد ابن حبَّان في روايته (( وديني ) )، وفي حديث أبي سعيدٍ (( ومعيشتي ) ).

(وَعَاقِبَةِ أَمْرِي _ أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ _) بمدِّ الهمزة وكسر الجيم، هو شكٌّ من الرَّاوي، ولم يختلف الطُّرق في ذلك، واقتصر في حديث أبي سعيد على (( عاقبةِ أمري ) )، وكذا في حديث ابن مسعودٍ، وهو يؤيِّد أحد الاحتمالين في أنَّ العاجلَ والآجل مذكوران بدل الألفاظ الثلاثة، أو بدل الأخيرين فقط.

وعلى هذا فقول الكرماني لا يكون الدَّاعي جازمًا بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا إن دعا ثلاث مرَّاتٍ يقول مرَّة (( في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري ) )، ومرَّةً (( في عاجل أمري وآجله ) )، ومرة (( في ديني وعاجل أمري وآجله ) )معناه لا يخرج الدَّاعي عن العهدة حتَّى يدعوَ به ثلاث مرات.

وقال الحافظُ العسقلاني ولم يقع ذلك؛ أي الشَّكُّ في حديث أبي أيوب، ولا أبي هريرة أصلًا.

(فَاقْدُرْهُ لِي) بوصل الهمزة وضم الدال وتُكسر، قال أبو الحسن القابسي أهل بلدنا يكسرون الدال، وأهل المشرق يضمونها. وقال الكرماني معنى قوله (( فاقدره لي ) )اجعله مقدورًا لي، أو قدره، أو يسِّره لي، وزاد معن (( ويسره لي وبارك لي فيه ) ) (وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي _ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ _ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ) حتَّى لا يبقى قلبي بعد صرفه عنِّي متعلِّقًا به، وفيه دليلٌ

ج 26 ص 579

لأهل السُّنَّة أنَّ الشَّرَّ من تقدير الله تعالى على العبد؛ لأنَّه لو كان يقدر على اختراعه لقدر على صرفه، ولم يحتج إلى طلبِ صرفه.

(وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ) عمم الطَّلب، ثمَّ ختم بقوله (ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ) بتشديد المعجمة، وفي رواية قتيبة (( ثمَّ ارضني به ) ) [خ¦1172] ؛ أي اجعلني به راضيًا، وفي بعض طرق حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه عند الطَّبراني في «الأوسط» (( ورضِّني بقضائك ) ). وفي حديث أبي أيوب (( ورضني بقدرتك ) )والسِّرُّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلِّقًا به، والرِّضا هو سكون النَّفس إلى القضاء (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ) أي يعينها وينطق بها مثل أن يقول إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر من السَّفر أو التَّزوج أو نحو ذلك، أو يستحضرها بقلبه عند الدُّعاء.

وفي الحديث أنَّ العبد لا يكون قادرًا إلَّا مع الفعل لا قبله، والله خالق العلم بالشَّيء للعبد وهمه به، واقتداره عليه فإنَّه يجب على العبد ردُّ الأمور كلِّها إلى الله تعالى، والتَّبرِّي من الحول والقوَّة إليه، وأن يسأل ربَّه في أموره كلِّها، واستُدلَّ به على أنَّ الأمر بالشَّيء ليس نهيًا عن ضدِّه؛ لأنَّه لو كان كذلك لاكتفى بقوله (( إن كنت تعلم أنَّه خيرٌ لي ) )عن قوله (( وإن كنت تعلم أنَّه شرٌّ لي. .. إلى آخره ) )لأنَّه إذا لم يكن خيرًا فهو شرٌّ، وفيه نظرٌ؛ لاحتمال وجود الواسطة.

وينبغي أن يفتتحَ الدُّعاء ويختمه بالحمد والصَّلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يستخيرَ الله سبعًا، ففي حديث أنسٍ رضي الله عنه عند ابن السُّني (( إذا هممت بأمر فاستخر ربَّك سبعًا، ثمَّ انظر إلى الَّذي يسبق في قلبك فإنَّ الخير فيه ) ).

وهذا الحديث لو ثبتَ لكان هو المعتمدُ، لكن سنده واهٍ جدًا، والمعتمد أنَّه يفعلُ ما ينشرحُ به صدره بعد الاستخارة، كما قاله النَّووي في «الأذكار» . وقيل إنَّه لا يفعلُ ما ينشرح به صدره ممَّا كان له فيه هوى قوي قبل الاستخارة، وإلى ذلك الإشارة بقوله في آخر حديث أبي سعيد (( ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله ) ).

وقد أورد المحاملي في «اللباب» حديثًا لأبي أيُّوب الأنصاري رضي الله عنه في استخارة التَّزوُّج عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال (( اكتم الخطبة،

ج 26 ص 580

ثمَّ توضأ فأحسنَ الوضوء، ثمَّ صلِّ ما كتب الله لك، ثمَّ احمد ربَّك ومجَّده، ثمَّ قل اللَّهم أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم إنَّك تَقْدِر ولا أقدر، وتَعْلَم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة _ويسمِّيها باسمها_ خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقضها لي، أو قال اقدرها لي، وإن كان غيرها خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفها عنِّي؛ أي فلانة المسمَّاة )) . وفي نسخة (( فاقضها لي أو قال اقدرها لي؛ أي غير فلانة ) ).

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( صلاة اللَّيل ) )، في باب (( ما جاء في التَّطوع ) ) [خ¦1162] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت