120 - (بابُ اسْتِوَاءِ الظَّهْرِ فِي) حالة (الرُّكُوعِ) أي من غير ميل رأس المصلِّي عن بدنه إلى جهة فوق أو أسفل (وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ) هو الساعديُّ المذكور في الحديث المنبَّه عليه في باب (( وضع الأكفِّ على الرُّكب في الركوع ) ) [خ¦790 قبل] (فِي) حضور (أَصْحَابِهِ) صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم (رَكَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) فوضع يديه على ركبتيه (ثُمَّ هَصَرَ) بفتح الهاء والصاد المهملة؛ أي أمال (ظَهْرَهُ) في استواء من رقبته ومتن ظهره من غير تقويس. وفي رواية الكُشميهني بالحاء المهملة والنون الخفيفة، وهو بمعناه، وزاد أبو داود من وجه ٍآخر عن أبي حميد (( ووتر يديه فتجافى عن جنبيه ) )، وله من وجهٍ آخر (( أمكن كفَّيه من ركبتيه وفرَّج بين أصابعه غير مقنعٍ رأسه ولا صافحٍ بخدِّه ) ).
وهذا التَّعليق وصله البخاريُّ مطولًا في باب (( سنة الجلوس في التشهد ) ) [خ¦828] .