1025 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياس (قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) محمَّد بن عبد الرَّحمن (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ) عبد الله بن زيد رضي الله عنه (قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَرَجَ) بالنَّاس إلى المصلَّى (يَسْتَسْقِي) لهم.
(قَالَ فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ) عند إرادة الدُّعاء بعد فراغه من الموعظة، فالتفت بجانبه الأيمن؛ لأنَّه كان يعجبه التيمُّن في شأنه كله (وَاسْتَقْبَل القِبْلَةَ) حال كونه (يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ) ظاهره أنَّ الاستقبال وقع سابقًا لتحويل الرِّداء، وهو ظاهر كلام الشَّافعي.
ووقع في كلام كثير من الشَّافعية أنَّه حوله
ج 5 ص 301
حالة الاستقبال، والفرق بين تحويل الظَّهر والاستقبال أنَّه في ابتداء التَّحويل، وأوسطه يكون منحرفًا حتَّى يبلغ الانحراف غايته، فيصير مستقبلًا على ما ذكره الحافظ العسقلاني.
(ثُمَّ صَلَّى لَنَا رُكْعَتَيْنِ) حال كونه قد (جَهَرَ فِيْهِمَا بِالقِرَاءَةِ) وقد مرَّ الخلاف في أنَّ الخطبة قبل الصَّلاة أو بعدها آنفًا [خ¦1012] .