فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 11127

96 - (بابُ الْقِرَاءَةِ فِي) صلاة (الظُّهْرِ) قال الحافظ العسقلانيُّ هذه التَّرجمة والتي بعدها يُحتمل أن يكون المراد بهما إثبات القراءة فيهما، وأنَّها تكون سرًّا إشارة إلى من خالف في ذلك كابن عبَّاس رضي الله عنهما، كما سيأتي البحث فيه بعد ثمانية أبواب [خ¦774] .

ويُحتمل أن يراد تقدير المقروء أو تعيينه، والأوَّل أظهر لكونه لم يتعرَّض في البابين لإخراج شيءٍ ممَّا يتعلَّق بالاحتمال الثاني. وقد أخرج مسلم وغيره في ذلك أحاديث مختلفة سيأتي بعضها، ويجمع بينها بوقوع ذلك في أحوال متغايرة إمَّا لبيان الجواز، أو لغير ذلك من الأسباب.

واستدلَّ ابن العربيِّ باختلافها على عدم مشروعيَّة سورةٍ معيَّنة في صلاةٍ معيَّنة، وهو واضحٌ فيما اختُلِف، لا فيما لم يختلفْ كـ {تنزيل} و {هل أتى} في صبح الجمعة.

758 - (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمَّد بن الفضل السدوسيُّ البصريُّ (قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضَّاح اليشكريُّ (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ) الكوفي (عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ) بفتح السين المهملة وضم الميم، العامريُّ الصحابيُّ ابن الصحابيِّ رضي الله عنهما.

(قَالَ قَالَ سَعْدٌ) أي ابن أبي وقَّاصٍ لعمر رضي الله عنهما حين شكى أهل الكوفة (كُنْتُ) ويروى (أُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم، صَلاَتَيِ الْعَشِيِّ) أي الظُّهر والعصر وبهذا يطابق التَّرجمة.

(لاَ أَخْرِمُ) أي لا أنقص (عَنْهَا) أي عن صلاته صلَّى الله عليهِ وسلَّم (كُنْتُ أَرْكُدُ) أي أطوِّل القيام (فِي) الرَّكعتين (الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ) أي التَّطويل، كما يدلُّ عليه رواية ، ويروى (فِي) الركعتين (الأُخْرَيَيْنِ فَقَالَ) ويروى بدون الفاء.

(عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَلِكَ) باللام، ويروى بدون اللام (الظَّنُّ بِكَ) يا سعدٌ، وهذا الحديث قد مرَّ في الباب السَّابق [خ¦755] وهو هنا محذوفٌ في غير رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت والأَصيلي وابن عساكر ثابت في روايتهم، ولم يذكره الحافظ العسقلانيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت