فهرس الكتاب

الصفحة 8922 من 11127

ج 25 ص 388

يقتضي الاشتراك من الجانبين. والأوجه أن يكون مازحَ هنا بمعنى مزح؛ لأنَّ المزح لا يتصوَّر من صغيرٍ.

قال ابن التِّين ليس في الخبر المذكور في الباب ذكرٌ للتَّقبيل، فيُحتمل أن يكون لمَّا لم ينهها عن مسِّ جسده صار كالتَّقبيل، وإلى ذلك أشار ابن بطَّالٍ. قال الحافظ العسقلانيُّ والَّذي يظهر لي أنَّ ذكر المزح بعد التَّقبيل من العامِّ بعد الخاصِّ، وأنَّ الممازحة بالقول والفعل مع الصَّغير والصَّغيرة، إنَّما يقصد بها التَّأنيس، والتَّقبيلُ من جملة ذلك.

وتعقَّبه العينيُّ بأن كلَّ واحدٍ من التَّقبيل والمزاح معنى خاص، وليس بينهما عمومٌ وخصوص، ثمَّ المزح الدُّعابة، وقد مزح يمزح، والاسم المُزاح _ بالضم _، والمزاحة أيضًا، وأمَّا المِزْحُ _ بالكسر _ فهو مصدرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت