وعلى تقدير ثبوته فلا بدَّ له من تعلق بالذي قبله؛ لأنَّه بمنزلة الفصل من الباب.
وقد أورد فيه حديثين عن أنس رضي الله عنه. فتعلق الحديث الأول منهما بالتَّرجمة المذكورة من حيث إنَّ الدعاء بتضعيف البركة وتكثيرها يقتضي تقليلَ ما يضادها، فناسب ذلك نفي الخبث.
وتعلَّق الحديث الثاني من حيث إنَّ حبَّ الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة يناسب طيب ذاتها وأهلها.