52 - (باب الدُّعاء إِذَا أَرَادَ) الإنسان (سَفَرًا، أَوْ رَجَعَ) منه، كذا وقع في رواية الحمويي عن الفربري، ومثله في رواية أبي زيد المروزي لكن بالواو العاطفة (فِيْهِ) أي في الباب (يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ) الحضرمي (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه، والمراد بحديث يحيى بن أبي إسحاق
ج 26 ص 583
هو الَّذي وصله البُخاري في (( الجهاد ) )في باب (( ما يقول إذا رجع من الغزو ) ) [خ¦3085] حدَّثنا أبو معمر أخبرنا عبد الوارث أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال (( كنا مع النَّبي صلى الله عليه وسلم مَقْفَله من خيبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وقد أردف صفية، فلمَّا كان ببعض الطَّريق عثرت النَّاقة. .. ) )الحديث.
وفي آخره (( فلمَّا أشرفنا على المدينة قال آيبون، تائبون، عابدون، لربِّنا حامدون ) )فلم يزل يقول ذلك حتَّى دخل المدينة. وقد وصله أيضًا في أواخر (( اللِّباس ) ) [خ¦5968] ، وفي «الأدب المفرد» ، وثبت الباب وما بعده في رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي.