56 - (بابُ مَنْ رَأَى إِذَا اشْتَرَى طَعَامًا جِزَافًا [1] ) قد مرَّ تفسير عن قريب، ويقال هذا لفظٌ مُعَرَّبٌ عن كزاف (أَنْ لاَ يَبِيعَهُ) مفعول اشترى (حَتَّى يُؤْوِيَهُ) من الإيواء، والمراد منه النَّقل والتَّحويل إلى المنزل، وثلاثيه أوى يأوي، وآويت غيري وأويته بالقصر أيضًا، وأنكر بعضُهم المقصور المتعدِّي، وقال الأزهريُّ هي اللُّغة الفصيحة.
(إِلَى رَحْلِهِ) أي منزله (وَالأَدَبِ) بالجرِّ عطفًا على قوله من رأى (فِي ذَلِكَ) أي في ترك الإيواء، والمراد تعزيرُ من يبيعه قبل أن يؤويه إلى رحله.
[1] في هامش الأصل الجزاف يقال بالحركات الثلاث والكسر أفصح وهو البيع بلا كيل ونحوه. منه.