1 - ( {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِي لَهُمْ} ) وزاد أبو ذر < {مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة 17] >، وفي بعض النُّسخ قرأ الجمهور {أُخْفِي} بالتحريك على البناء للمفعول، وقرأ حمزة بالإسكان فعلًا مضارعًا مسندًا إلى المتكلِّم، ويُؤيِّده قراءة ابن مسعود رضي الله عنه (( نخفي ) )بنون العظمة، وقرأ الأعمش (( ما أُخفيت لهم ) )على صيغة المتكلِّم من الماضي، وقرأ محمَّد بن كعب (( أَخفَى ) )بفتح أوله وفتح الفاء على البناء للفاعل، وهو الله تعالى، وقرأ أبو هريرة وأبو الدَّرداء رضي الله عنهما (( قُرَّات أعين ) ).
قال أبو عبيدة رأيتها في المصحف الذي يُقال له الإمام (( قُرَّه ) )بالهاء على الوحدة، وهي قراءة أهل الأمصار، وقُرة عين من أقر الله عينه؛ أي أعطاه حتَّى تقرَّ به عيونهم، فلا تطمح إلى من هو فوقه، وما في ما (( أخفي ) )موصولة، ونفس تكون في سياق النَّفي، فتعم جميع الأنفس؛ أي لا تعلم الذي أخفاهُ لا ملك مقرَّب ولا نبيٌّ مرسل، قال بعضُهم أخفوا أعمالهم، فأخفى الله ثوابهم.