فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 11127

9 -(بابُ)إباحة(الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ)أي لأجل التِّجارة، كما في قوله تعالى{لَمَسَّكُمْ فِيْمَا أَفَضْتُمْ فِيْهِ}، وفي الحديث(( أنَّ امرأةً دخلت النار في هرَّةٍ حَبَستها ))[خ¦2365].

(وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى) بالجرِّ عطفًا على الخروج؛ أي وبيان المراد من قول الله تعالى ( {فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} ) وهو إباحة الانتشارِ في الأرض والابتغاءُ من فضل الله وهو الرِّزق، والأمر فيه للإباحة؛ لأنَّه بعد الحظر، كما في قوله تعالى {وِإِذَا حَلَّلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة 2] .

وقال ابن المُنيِّر في «الحاشية» غرض البخاريِّ إجازةُ الحركات في التجارة ولو كانت بعيدةً، خلافًا لمن يتنطَّع ولا يحضر السُّوق، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى [خ¦2062] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت