1 - ( {مُنْفَكِّينَ} زَائِلِينَ) أشار به إلى قوله تعالى {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنَفَكِّيْنَ} [البينة 1] ، وفسَّره بقوله «زائلين» ؛ أي عمَّا هم عليه من الكفر والشِّرك، وأصل الفكِّ الفتح. ومنه فكُّ الكتاب، وهذا قول أبي عبيدة.
( {قَيِّمَةٌ} الْقَائِمَةُ. {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ) أي دين الملَّة القائمة المستقيمة، فالدين مضاف إلى مؤنث وهي الملَّة، والقَيِّمة صفته، فحذف الموصوف، وهذا قول أبي عُبيدة بلفظه، وإضافة الدِّين إلى الملَّة باعتبار التَّغاير الاعتباري على ما عرف.
وأخرج ابنُ أبي حاتم من طريق مقاتل بن حيَّان قال {القَيِّمَةِ} الحساب المبين.