40 - (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1] ، كِتَابُ الوَكَالَةِ) وفي بعض النسخ وقد وقعت البسملة عند أبي ذرٍّ بعد كتاب الوكالة. والوَكالة _ بفتح الواو وجاء كسرها _ هي التَّفويض، يقال وَكَلْتُ الأمر إليه _ بالتَّخفيف _ وَكْلًا ووُكُولًا ووكلانًا إذا فوَّضتَه إليه وجعلتَه نائبًا فيه.
والتَّوكيل تفويض الأمر والتَّصرف إلى الغير، تقول وكَّلتُ فلانًا _ بالتشديد _ إذا استحفظتَه، وفوَّضتَ أمرك إليه. والوكيل هو القائم بما فوِّض إليه، والوكالة في الشَّريعة إقامة الشَّخص غيره مُقام نفسه مطلقًا أو مقيَّدًا.
[1] في هامش الأصل قد بدئ في هذه القطعة وهي القطعة الحادية عشر في سلخ شهر الله المحرم يوم السبت من سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف يسر الله اتمامها وما يتلوها إلى آخر الكتاب بحرمة النبي والآل والأصحاب.