10 - (مَنَاقِبُ) ويروى بزيادة لفظ «باب» . وقال الحافظُ العسقلاني سقطتْ الأبواب كلها من رواية أبي ذرٍّ، وأبقى التراجمَ بغير لفظ «باب» ، وثبتَ ذلك في رواية البَاقين (جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وهو أخو علي بن أبي طالب رضي الله عنه شقيقه، وكان أسنَّ منه بعشرِ سنين، وكنيتُه أبو عبد الله الطَّيَّار ذو الجناحين وذو الهجرتين، الشُّجاع الجواد، كان متقدِّم الإسلام هاجرَ إلى الحبشة، وكان هو سببُ إسلام النَّجاشي، ثمَّ هاجر إلى المدينة، ثمَّ أمَّره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على جيش غزوة مُؤتة _ بضم الميم وبالفوقانية _ بعد زيد بن حارثة واستشهدَ فيها سنة ثمان من الهجرة، ولما قطعتْ يداه في غزوة مُؤتة جعل الله له جناحين يطيرُ بهما في الجنَّة مع الملائكة، كما سيجيء في هذا الباب [خ¦3709] .
(وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي) وهذا التَّعليق رواه البخاريُّ
ج 16 ص 344
موصولًا مطولًا في باب «عمرة القضاء» من حديثِ البراء رضي الله عنه [خ¦4251] .